الأحد، 14 أغسطس 2011

لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين

مش هستغرب لو سمعت بكرة الصبح في التليفزيون إن حركة شباب 6 أبريل لها يد في تفجيرات 11 سبتمبر وسبب عدم الإستغراب أننا اصبحناوالحمد لله أساتذة في إلقاء الإتهامات والتخوين بدون دليل ولا يجرأ أحد ان يطلب دليل كما لو أن من يلقي الإتهامات هم آله لا نستطيع تكذيبهم أو حتى ليس من حقنا أن نتاكد من تلك الإتهامات التي توجه إلى الثوار والمتظاهرين السلميين من قبل المجلس العسكري أو النيابة العسكرية.
إحساس غبي لما نلاقي أئمة الظلم والفساد والقهر تتم محاكمتهم أمام القضاء المدني ويقولك حقهم -عشنا وشوفنا القتله والظلمة والقوادين ليهم حقوق-ولكن لا توجد مشكلة فهؤلاء الأغبياء سوف ينالوا أشد عقوبة سواء أمام المحاكم العسكرية او المدنية ,ولكن على النقيض تماما نرى شباب الثورة والمدنين والنشطاء السياسيين الأبرياء يحاكموا أمام القضاء العسكري كما لو أننا لم نفعل ثورة ولا غيره وأخرهم الناشطة أسماء محفوظ ,يعني من الأخر اللي أذل وأهان المصريين وسلب منهم كرامتهم وحريتهم واخد حقه وبيتحاكم أمام القضاء المدني ,وعلى النقيض اللي نزل في المظاهرات لكي يطالب بحقه وحق بلده بياخد على دماغة,بصراحة ونعم العدل فعلا كده الواحد حاسس إننا عملنا ثورة فعلا وخلاص بدأنا ناخد حقوقنا.
من أخطأ يجب أن ينال جزاؤه ولكن تلك الممارسات الغير عادله تجاه المتظاهرين والنشطاء السياسيين سوف تأخذنا إلى ما لا يحمد عقباه وتذكروا جميعا أن خالد سعيد مات علشان سكتنا وسيد بلال مات علشان سكتنا مش بقولك إعمل مظاهرة أو ثورة لا طبعا عجلة الإنتاج أهم وخليك لحد ما الدور يجي عليك .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق