السبت، 7 مايو 2011

مينا وأحمد وكوهين

لا أدري أين وقعت هذه الأحداث ولكن سوف أسردها لكم وهي عن ثلاثة شباب وهم مينا وأحمد وكوهين  كانوا يسبحون معًا في أحد الشواطئ  حينما جرف الموج  مينا إلى داخل المياه العميقة, فابادر أحمد لإنقاذه فلم يستطع فحاول أيضا كوهين إنقاذهم فلم يستطع وغرقوا هم الثلاثة وهم معانقين بعضهم البعض .

طبعا لن يصدق أحد  هذه القصة الساذجة , التي كانت سريعا ما تتردد في عهد النظام البائد كلما حدثت فتنة طائفية في البلاد ,إعتقادا منهم أن مثل هذه القصص التافهة هي التي سوف تطفئ نار الفتنة ,ولكن للأسف كانت الفتنة الطائفية سرعان ماتشتعل مرة أخرى ,ونسمع هذه القصص التي لم نعد نصدقها وأصبحنا نعتبرها مثل نكتة أو شئ من هذا القبيل .

إلى يومنا هذا مازالت أحداث الفتنة الطائفية مستمرة , حتى وأنا أكتب هذه الكلمات هناك أحداث طائفية في منطقة إمبابة ولا أعلم إلى أين ستأخذنا هذه الفتنة ,ولم نجد أحد من عقلاء هذه البلد حاول بطرق عملية حل هذه المشكلة ,ولاكن كل الحلول كانت نوع من الكلام المعسول لتهدئة الناس ,ثم سرعان ما تشتعل نار الفتنة مرة أخرى .

لا أريد أن أتحدث كثيرا عن أسباب هذه المشكلة ,ولا أريد أن أسرد القصص ,ولاكني أريد أن أجد حل لهذة الفتنة التي سوف تأخذ الوطن إلى حيث لا ندري .

ماذا لو نظمت الكنيسة حفلا ضخما وحضرهذا الحفل شيوخ السلفية والإخوان المسلمين وجميع رموز الوطن, ويحضر أيضا هذا الحفل كاميليا شحاته ووفاء قسطنطين وكل الذين ظهرت حولهم الشكوك بدخولهم الإسلام وأن الكنيسة تحتجزهم ,أعتقد أن الكنيسة إذا أرادت فعل ذلك لفعلت, وأيضا  سوف تكون نهاية هذه الأحداث الدامية التي تحدث في بلادنا والتي لانعلم إلى أين سوف تأخذنا

ماذا لو نظم هذا الحفل شيوخ السلفية ودعوا الباب شنوده ورموز الكنيسة و أيضا حضور كل من تثار حولهم الشكوك انهم أسلموا  وتكون بداية صفحة جديدة ولكن بالأفعال وليس بالكلام .

لن أتحدث كثيرا في هذا الموضوع لأن كثيرا تحدثوا قبلي في هذا الموضوع ,وسوف يتحدث بعدي الكثير ,ولكن ما أريد أن أقوله أننا نستطيع أن نجد حل لهذه الفتنة بأنفسنا دون أن نورط الجيش معنا  ونشغله عن مهمته الأساسية وهي حماية الوطن ,الحل في يد الكنيسة وفي يد الشيخ محمد حسان وفي يد كل عقلاء هذا الوطن .

واعلموا أن الأوضاع السيئة التي نعيشها إذا تطورت عن هذا الحد ,فسيكون الذنب الأكبر على عقلاء هذا الوطن سيكون الذنب على كل من كان يستطيع حل هذه المشكلة ولم يبسط يده لينتشل هذا الوطن من هذا الوضع السئ الذي نعيشة .

هناك تعليقان (2):

  1. للاسف الفتنه في مصر بتزيد ومفيش حد بيحاول يعمل حاجه او يوقف اللي بيحصل ولللاسف اكتر ان العقلاء او المفروض انهم الرموز محدش فيهم بيتصرف بس بيظهروا ويحاولوا يهدوا الشعب بكلمتين واننا اخوان وان الاخوه المسيحين متاكدين ان المسلمين ملهمش اي علاقه بالاحداث وكان هو ده دورهم شوية كلام فاكرين انهم ممكن يهدوا الناس بيهم احنا فعلا محتاجين من رموز السلفين والاخوان والقيادات المسلمه والمسيحيه حل حاسم وافعال مش كلام ومش كل حاجه نقول الجيش يتصرف لازم القيادات ديه يكون ليها دور ايجابي وفعال وسريع

    ردحذف
  2. والله عندك حق يابو فاضل الواحد مش عارف البلد بقت رايحه لفين بس لو هتروح شرم الشيخ هروح معاها

    ردحذف